من جبهات القتال إلى رحاب الحرم.. لقطات متداولة لـ "السافنا" يؤدي مناسك الحج تشعل منصات التواصل

السافنا

أشعلت مقاطع فيديو وصور جرى تداولها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، منصات الرأي العام السوداني، بعد أن ظهر فيها القائد العسكري البارز، المنشق مؤخراً عن ميليشيا الدعم السريع، علي رزق الله الشهير بـ "السافنا"، وهو يؤدي مناسك الحج من أمام الكعبة المشرفة في مكة المكرمة.


وجاء هذا الظهور لافتًا ومفاجئاً للكثيرين، خاصة وأنه يأتي عقب فترة وجيزة من تحولاته العسكرية والميدانية الأخيرة وانحيازه لجانب الدولة والقوات المسلحة السودانية. وتباينت ردود أفعال وتفسيرات المتابعين والناشطين حيال هذه الخطوة؛ إذ اعتبرها قطاع واسع من المعلقين مؤشراً إيجابياً خطوة في الاتجاه الصحيح لتصحيح أخطاء الماضي، ومحاولة جادة لغسل آثام المرحلة السابقة وفتح صفحة جديدة في حياته بعد مغادرة معسكر التمرد.


وفي المقابل، حظيت لقطات "السافنا" في رحاب الأراضي المقدسة بزخم ونقاشات كثيفة بين مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي، بالنظر إلى الثقل الميداني والسياسي الذي يمثله الرجل في مسار الأحداث الراهنة، ليربط الكثيرون بين توبته وإعلانه الانفصال عن الميليشيا وبين السعي نحو مراجعة المواقف الشخصية والوطنية وسط المنعطف التاريخي المعقد الذي تمر به البلاد.