صحيفة ألوان تكشف عن موجة "اغتيالات صامتة" تضرب الدائرة المقربة من حميدتي.. تعرف على التفاصيل

حميدتي

كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "ألوان" عن بدء موجة تصفيات جسدية وصفت بـ"المنظمة" تستهدف قيادات بارزة وحساسة في الدائرة اللصيقة لقائد مليشيا الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي). وأوضحت التقارير أن هذه العمليات تستهدف بشكل خاص الشخصيات التي تمتلك "معلومات حساسة" وقواعد بيانات استراتيجية، في خطوة تُعتقد أنها تهدف إلى إعادة هندسة المشهد الداخلي للمليشيا وتطهيره من مراكز القوى القديمة، مما أثار حالة من التوجس والارتباك الشديد وسط قيادات الصف الأول.

مقتل "أسامة حارن": تدشين مرحلة تصفية الجناح السياسي


وأشارت المعلومات المنشورة إلى أن مقتل القيادي "أسامة حارن" مؤخراً يمثل تحولاً خطيراً وتدشيناً لمرحلة تصفية الواجهات والقيادات السياسية. ويأتي ذلك بعد أن كانت العمليات في السابق تقتصر على عدد من القادة الميدانيين والعسكريين تحت غطاء "الظروف الغامضة" والتكتم الإعلامي. ويرى مراقبون أن وصول الاغتيالات إلى الجناح السياسي يشير إلى صراع أجنحة محتدم، أو محاولة من "قوى خفية" لفرض سيطرة مطلقة ومنع أي احتمالات للانشقاق أو تسريب أسرار التحركات العسكرية والسياسية للمليشيا.

الغرفة السرية: من يدير "هندسة" المشهد من الداخل؟


وتأتي هذه التحركات الغامضة في ظل تعقيدات ميدانية وضغوط سياسية كبيرة تواجهها المليشيا. وتسعى "القوى الخفية" – بحسب صحيفة ألوان – إلى سد الثغرات الأمنية ومنع انهيار التماسك الداخلي عبر "إزاحة" الشخصيات التي قد تشكل خطراً مستقبلياً أو تمتلك القدرة على المساومة بالمعلومات الحساسة. وتفتح هذه التصفيات الباب أمام تساؤلات كبرى حول من يقود هذه "الغرفة السرية" والأهداف النهائية من تقليص نفوذ الحرس القديم في هذا التوقيت الحرج من عمر الصراع.