كشف مخطط خطير لاغتيال البرهان.. مَن هو رئيس الدولة المتورط وما هي الجهة الراعية لهذه المؤامرة؟.. تعرف على التفاصيل الصادمة
في حلقة استثنائية أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية السودانية والإقليمية، كشف الإعلامي البارز حسن إسماعيل عبر برنامجه على قناة الزرقاء عن معلومات استخباراتية في غاية الخطورة تتعلق بسلامة رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وأوضح إسماعيل أن هناك مخططاً جرى ترتيبه بدقة لاستهداف واغتيال البرهان، مشيراً إلى أن هذا المخطط لم يكن محلياً فحسب، بل تورط فيه بشكل مباشر رئيس وزراء إحدى دول الجوار السوداني، وأكد الإعلامي أن هذه المعلومات استقاها من مصادر تتمتع بدرجة عالية جداً من الموثوقية والدقة، مما يضع الدولة السودانية أمام تحدٍ ديبلوماسي وأمني جديد لكشف خيوط هذه المؤامرة التي تهدف لضرب رأس الدولة في توقيت حساس من تاريخ البلاد.
أصابع الاتهام: مخطط إماراتي وتورط إقليمي صادم
ولم يكتفِ حسن إسماعيل بالإشارة إلى تورط دولة الجوار، بل ذهب إلى أبعد من ذلك بكشف الجهة الراعية لهذا التحرك، مؤكداً أن المخطط تم برعاية مباشرة من دولة الإمارات العربية المتحدة التي تسعى من خلال هذا الاستهداف لتغيير موازين القوى على الأرض، ووفقاً للتحليلات السياسية المصاحبة لهذه التسريبات، فإن تورط رئيس وزراء دولة مجاورة يشير إلى محاولة لخنق القيادة السودانية من الداخل والخارج في آن واحد، وهو ما يعكس حجم الضغوط الإقليمية التي تتعرض لها القوات المسلحة السودانية، وتأتي هذه التصريحات لتصب الزيت على نار العلاقات المتوترة أصلاً، وتفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول هوية هذا المسؤول الرفيع ومدى تغلغل الأجندات الخارجية في أمن المنطقة واستقرارها السيادي.
سجل الاغتيالات: من بيت الضيافة إلى جبيت.. صمود البرهان
ويعيد هذا المخطط الجديد إلى الأذهان محاولات الاغتيال السابقة التي تعرض لها الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان منذ اندلاع حرب أبريل 2023، حيث كانت المحاولة الأولى هي الأكثر دموية حينما هاجمت قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي مقر إقامته في بيت الضيافة داخل القيادة العامة للجيش، وهي المعركة التي سطر فيها الحرس الرئاسي ملحمة بطولية قدم خلالها 35 شهيداً لإنقاذ حياة القائد العام، أما المحاولة الثانية فكانت في عام 2024 بمنطقة جبيت العسكرية عبر مسيرات انتحارية استهدفت حفل تخريج ضباط الجيش، ورغم فقدان عدد من الأبطال في تلك الواقعة، إلا أن البرهان نجا للمرة الثانية، لتأتي هذه المعلومات الجديدة لتؤكد أن استهداف القائد العام للجيش لا يزال هو الهدف الأول للقوى الساعية لتفكيك الدولة السودانية.
تداعيات خطيرة: هل تتغير خارطة التحالفات السودانية؟
ويرى مراقبون أن خروج هذه المعلومات للعلن عبر منصة إعلامية قوية كقناة الزرقاء سيمثل ضغطاً كبيراً على الدبلوماسية السودانية لاتخاذ مواقف أكثر حزماً تجاه دول الجوار المتورطة، وتكشف هذه التسريبات أن المعركة التي يخوضها الجيش السوداني ليست عسكرية فحسب، بل هي معركة وجودية ضد مخططات استخباراتية دولية، ومع استمرار كشف الحقائق، ينتظر الشارع السوداني بياناً رسمياً أو تحركاً قانونياً دولياً لتوثيق هذه المحاولات، خاصة وأن نجاة البرهان المتكررة أصبحت تشكل حائط صد أمام طموحات القوى التي تراهن على غياب القيادة لفرض واقع جديد في السودان، مما يجعل من "مخطط رئيس وزراء دولة الجوار" الحلقة الأكثر خطورة في سلسلة التآمر المستمر على وحدة البلاد وسيادتها.
