ايران تحطم "رادار الرويس" في الإمارات ويطارد الأسطول الأمريكي نحو المحيط الهندي
في تطور ميداني زلزل موازين القوى العسكرية في المنطقة أعلن الحرس الثوري الإيراني عن نجاحه في تدمير رادار منظومة "ثاد" المتطورة التابعة لشبكة الدفاع الصاروخي في منطقة "الرويس" بدولة الإمارات بشكل كامل في ضربة جراحية استهدفت العمود الفقري لمنظومة الحماية التي تعتمد عليها أبوظبي. هذا الانقضاض الذي جاء ضمن الموجة التاسعة من عملية "الوعد الصادق 4" لم يقتصر على العمق الإماراتي بل امتد ليشمل مطاردة بحرية عنيفة للأسطول الأمريكي في المنطقة حيث كشفت طهران عن استهداف سفينة دعم أمريكية قبالة "تشابهار" بالصواريخ والمسيّرات مما أدى لتعطيلها وخروجها التام عن الخدمة.
وتزامنت هذه الهجمات مع قصف مركز استهدف سفينة إمداد بالوقود تابعة للبحرية الأمريكية على بعد 700 كيلومتر من السواحل الإيرانية مما دفع حاملة الطائرات الأمريكية للفرار والانسحاب نحو أعماق المحيط الهندي هرباً من المنظومات الصاروخية الإيرانية المتطورة المضادة للقطع البحرية التي باتت تلاحق الوجود الأمريكي في مياه الخليج وبحر العرب.
نزيف في حيفا وسقوط "هيرمس": موجات القصف تمزق أسطورة الدفاع الجوي
على الجبهة المقابلة كشفت التقارير الواردة من قلب الأراضي المحتلة عن وقوع مجزرة حقيقية في صفوف قوات الاحتلال بمدينة حيفا حيث أسفرت الموجة الجديدة من الهجمات الجوية عن سقوط 40 قتيلاً و60 جريحاً وسط حالة من الذهول والرعب التي خيمت على الأوساط العبرية. وفي إطار صراع الأجواء أعلن الدفاع الجوي الإيراني عن تحويل سماء مدينتي تبريز وخرم آباد إلى مقبرة للطائرات المسيّرة المعادية حيث تم إسقاط طائرتين من طراز "هيرمس" ليرتفع إجمالي الطائرات المسقطة إلى 17 طائرة من ذات الطراز بالإضافة إلى طائرة "MQ-9" الأمريكية المتطورة.
وبدأت آثار الدمار تظهر بوضوح في تل أبيب والقدس و"غوش دان" حيث اعترفت وسائل إعلام الاحتلال بسقوط شظايا الصواريخ الاعتراضية على المنازل واندلاع حرائق هائلة في المواقع الحيوية مما يؤكد أن المنظومات الدفاعية باتت عاجزة عن حماية الجبهة الداخلية أمام كثافة النيران والقدرات التكنولوجية الجديدة التي أدخلها الحرس الثوري في هذه المعركة الفاصلة التي أعادت صياغة مفهوم الردع في الشرق الأوسط.
