بيان عاجل من الجيش بشأن العمليات العسكرية.. تعرف على التفاصيل

الجيش السوداني

سطرت قوات الفرقة الرابعة مشاة بمداد من نور، اليوم الاثنين، ملحمة عسكرية جديدة في سجل الانتصارات الخالدة، حيث تمكن "أسود النيل" ببسالة واقتدار من دحر وتشتيت بقايا جحافل مليشيا الدعم السريع والمتحالفين معها في محور "سالي" الاستراتيجي، جنوب إقليم النيل الأزرق. المواجهات التي اتسمت بالضراوة، أسفرت عن محرقة حقيقية للمتمردين، حيث تكبدوا خسائر بشرية ومادية فادحة، فيما لا تزال طاردات القوات المسلحة تلاحق الفلول الهاربة التي تركت خلفها جثث قتلاها وعتاداً حربياً مدمراً كان يُعد للهجوم على المواقع الحيوية.

بيان القوة والسيطرة.. قيادة الفرقة الرابعة تحسم الجدل الميداني


وفي بيان عسكري مقتضب عقب انتهاء العمليات، قطعت قيادة الفرقة الرابعة مشاة الشك باليقين، مؤكدة أن الأوضاع الأمنية في كافة ربوع إقليم النيل الأزرق باتت تحت السيطرة الكاملة والمطلقة للقوات المسلحة السودانية. وأشارت القيادة إلى أن جميع الوحدات القتالية والقوات المساندة تعمل بتناغم ميداني مذهل وتنسيق عالٍ، ضمن خطة استراتيجية محكمة لا تهدف فقط للدفاع، بل لاجتثاث شأفة التمرد تماماً وتطهير الإقليم من دنس المرتزقة والعناصر الإرهابية العابرة للحدود.

تلاحم وطني ومعنويات ناطحة للسحاب في "عرين الأسود"


وجددت القوات المسلحة عهدها الغليظ للشعب السوداني الأبي بالاستمرار في عمليات التطهير الواسعة وبسط هيبة الدولة، مشددة على أن الروح المعنوية للجنود في الخطوط الأمامية بمحور "سالي" تعانق السماء. هذا التنسيق والتعاون الوثيق بين مختلف التشكيلات العسكرية والقوى الشعبية المساندة، أثبت اليوم أنه الصخرة الصلبة التي تتكسر عليها أوهام المليشيا المتمردة، في طريق استعادة كامل التراب الوطني وتحقيق الطمأنينة الكاملة للمواطنين الصامدين في وجه القصف والنزوح.

محور "سالي".. لماذا يستميت المتمردون وهل انتهى حلم "تأسيس"؟


ويرى مراقبون عسكريون أن سحق المليشيا في محور "سالي" يمثل ضربة قاصمة لمخططات تحالف (تأسيس) والميليشيا المتمردة التي كانت تسعى لفتح ثغرة في خاصرة الإقليم الجنوبية. إن تدمير العتاد الحربي المتطور الذي كان بحوزة المهاجمين يكشف عن حجم الدعم الخارجي الذي يتلقاه المرتزقة، إلا أن يقظة استخبارات الفرقة الرابعة وقوة اندفاع المشاة حولت "سالي" من نقطة انطلاق للمتمردين إلى "مقبرة جماعية" لأحلامهم في السيطرة على ممرات الإمداد الحدودية.