عاجــــــــل.. الجيش السوداني يستعد لشن أكبر هجوم على الدعم السريع.. ماذا يحدث؟.. إليك التفاصيل

الجيش السوداني

تشهد العاصمة الخرطوم في الأيام الأخيرة حراكاً عسكرياً هو الأضخم من نوعه، حيث كشفت مصادر ميدانية عن اجتماعات مكثفة وغير مسبوقة لغرف السيطرة والتحكم التابعة للقوات المسلحة السودانية. وتأتي هذه التحركات وسط استعدادات قتالية عالية لكافة المجموعات والوحدات، تمهيداً للقيام بأكبر هجوم بري منسق منذ اندلاع الحرب. هذا الحراك المرتبط بإعادة ترتيب وانتشار القوات المساندة للجيش، يهدف إلى رفع مستوى الجاهزية القتالية والتنسيق بين مختلف القوات النظامية والمتطوعين، في إطار خطة عسكرية محكمة تضع اللمسات الأخيرة لمرحلة "الحسم الميداني".

إعادة التموضع الاستراتيجي: من "تأمين العاصمة" إلى "زحف التحرير"


وتفيد المعطيات العسكرية الدقيقة بأن القوات المساندة للجيش استكملت كافة ترتيباتها اللوجستية والفنية داخل العاصمة الخرطوم، وهي الآن في طور التحول نحو "إعادة الانتشار" خارج حدود العاصمة خلال الفترة القليلة المقبلة. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي بعد إتمام المهام القتالية التي كُلفت بها هذه القوات داخل الخرطوم في المرحلة الماضية، لتبدأ الآن مرحلة جديدة من العمل الميداني تهدف إلى فتح جبهات واسعة وتوسيع دائرة السيطرة لتشمل مساحات جغرافية أكبر، ضمن رؤية أوسع لإعادة ضبط مسارات العمليات العسكرية في كافة المحاور.

تنسيق عابر للجبهات: كردفان والنيل الأزرق ودارفور تحت المجهر


ولا يتوقف النشاط العسكري عند حدود الخرطوم فحسب، بل تشير المصادر إلى أن هذه المرحلة تشهد تنسيقاً عابراً للولايات، حيث تشهد جبهات كردفان والنيل الأزرق ودارفور تحركات ميدانية متزامنة تهدف إلى توحيد الجهود ورفع كفاءة الأداء العملياتي. هذا التنسيق العالي بين مختلف المكونات العسكرية يهدف إلى شل حركة المليشيا في عدة جبهات في وقت واحد، مما يمنعها من المناورة أو نقل الإمدادات، ويضعها تحت ضغط عسكري خانق يمهد الطريق للتقدم البري الواسع الذي يجري الإعداد له على نطاق استراتيجي غير مسبوق.

الحرب النفسية وعودة المواطنين: معركة الوعي بجانب السلاح


في مقابل هذه التحركات العسكرية الجادة، حذرت مصادر ميدانية من تصاعد موجات الشائعات ومحاولات التأثير على الرأي العام السوداني من قبل المطابخ الإعلامية للتمرد، وذلك بالتزامن مع العودة الكبيرة والملحوظة للمواطنين إلى أحياء العاصمة الخرطوم. وأكد مراقبون أهمية تعامل المواطنين بحذر شديد مع المعلومات المتداولة والتحقق من مصادرها الرسمية، معتبرين أن نجاح "أكبر هجوم بري" يعتمد بالدرجة الأولى على التلاحم بين الشعب والجيش وتفويت الفرصة على محاولات زعزعة الاستقرار الداخلي عبر الحرب النفسية، في ظل مرحلة وصفت بأنها "إعادة التنظيم الكبرى" تمهيداً لانتصارات لاحقة ستغير وجه الخارطة السودانية.

المصدر: منصة شاهد عيان