الكتلة الديمقراطية تطرح مساراً سياسياً جديداً لإنهاء حرب السودان بالتوازي مع وساطة واشنطن

الكتلة الديمقراطية تطرح مساراً سياسياً جديداً لإنهاء حرب السودان بالتوازي مع وساطة واشنطن

متابعات - السودان الآن 

تسعى الكتلة الديمقراطية إلى الدفع بمسار سياسي جديد لحل الأزمة السودانية، مؤكدة أن الحوار الوطني الشامل يمثل الركيزة الأساسية لوقف الحرب، وتفكيك جذور الصراع، والوصول إلى تسوية سياسية تفضي إلى سلام دائم واستقرار مستدام في البلاد.


وأوضحت المتحدثة باسم الكتلة الديمقراطية، نضال هشام، في تصريحات لـ «سودان تربيون» رصدها موقع "السودان الآن"، أن الكتلة بلورت رؤية مطورة تعتمد على الحوار الشامل كخارطة طريق للمرحلة المقبلة، لا تقتصر على وضع حد للقتال فحسب، بل تمتد لتأسيس رؤية مستقبلية تعيد بناء الدولة وتستفيد من أخطاء التجارب السابقة.


وكشفت هشام عن التحرك في مسارين متوازيين؛ أحدهما سياسي والآخر أمني يستند إلى مقترح لوقف إطلاق النار بوساطة أمريكية، مؤكدة أن التكامل بين المسارين يضمن الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار، وتسهيل تقديم المساعدات الإنسانية، وإطلاق خطط إعادة الإعمار.


وأشارت إلى وجود تفاهمات مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، لتهيئة الأجواء لإطلاق الحوار الشامل الذي يستثني المتورطين في انتهاكات ضد الشعب السوداني، مع التأكيد على أن دور المجتمع الدولي يجب أن يقتصر على التيسير والدعم دون فرض أي وصاية خارجية على الإرادة الوطنية.


وتأتي تحركات الكتلة الديمقراطية في وقت أعلن فيه تحالفا «صمود» و«تأسيس» مقاطعة اجتماعات الآلية الخماسية الدولية المخصصة للمشاورات السياسية، مطالبين بمعالجة الاختلالات المتعلقة بمعايير اختيار الأطراف وكيفية إدارة الملف، وذلك وسط استمرار المواجهات العسكرية بين الجيش وقوات الدعم السريع وتفاقم المعاناة الإنسانية للنازحين والمدنيين.