انهيار جديد للعملة الوطنية.. الدولار يتجاوز حاجز الـ 6 آلاف جنيه والضغوط الاقتصادية تتفاقم

انهيار جديد للعملة الوطنية.. الدولار يتجاوز حاجز الـ 6 آلاف جنيه والضغوط الاقتصادية تتفاقم

متابعات - السودان الآن 


واصل الجنيه السوداني رحلة تراجعه الدراماتيكي أمام العملات الأجنبية في تطور جديد يعكس عمق الضغوط المتزايدة التي يكابدها الاقتصاد الوطني، وسط مخاوف متصاعدة من القفزات المتتالية لسعر الدولار وتأثيرها المباشر على القوة الشرائية وأسعار السلع الأساسية.

قفزة تاريخية في السوق الموازية


ورصد محررو موقع "السودان الآن" تسجيل الدولار الأمريكي لمستويات قياسية غير مسبوقة بتجاوزه حاجز الـ 6 آلاف جنيه سوداني في التعاملات غير الرسمية، في مؤشر خطير يترجم حالة الاضطراب الشديد التي تسيطر على سوق النقد الأجنبي، وتلقي بظلال قاسية على حركة الاستيراد والأسواق المحلية.

أسباب الأزمة وتداعيات الدولار الجمركي


وأفادت تقارير موقع "السودان الآن" بأن هذا التدهور الجديد يأتي نتاجاً طبيعياً لاستمرار التحديات الاقتصادية المعقدة والناجمة عن ظروف الحرب، متزامناً مع شلل النشاط الإنتاجي وشح تدفقات العملات الصعبة. كما أشار الموقع إلى أن الارتفاعات الأخيرة في سعر "الدولار الجمركي" أسهمت بشكل مباشر في رفع تكلفة الواردات وتصاعد أسعار السلع المستوردة بالأسواق.

تحذيرات من موجة غلاء وق حلول مرتقبة


وفي سياق متصل، نقل موقع "السودان الآن" عن خبراء ومراقبين تأكيدهم أن كبح جماح أزمة سعر الصرف يمر عبر حزمة إصلاحات مالية واقتصادية عاجلة، تتضمن تهيئة البيئة الاستثمارية وتدعم الإنتاج المحلي لزيادة الصادرات. وأكد الموقع تزايد القلق لدى التجار والمواطنين على حد سواء من أن تقود هذه القفزة إلى موجة غلاء طاحنة تزيد من كلفة المعيشة اليومية.