عبد الماجد عبد الحميد: دخول الجيش لدارفور يُدشّن سقوط التمرد ومرحلة الحسم العسكري
أكد الكاتب والمحلل السياسي عبد الماجد عبد الحميد أن الدخول المرتقب للـجيش السوداني والـ ق.وات المساندة له إلى أي مدينة من مدن إقليم دارفور والتمركز فيها، يمثل عملياً بداية التساقط المتتالي لحجارة الدومينو الخاصة بعصابات الت.م.رد، مشيراً إلى أن قادة هذه المجموعات يدركون تماماً خطورة هذه الخطوة الميدانية.
وأوضح الكاتب في تحليله أن المواجهات ضد الم.ج.موعات المسلحة والم.رت.زقة في جميع أنحاء العالم تخضع لثلاث مراحل استراتيجية؛ مبيناً أن الـ ج.ي.ش السوداني تمكن بـ.ج.سارة تاريخية من إنهاء المرحلة الأولى بنجاح، والتي تمثلت في كسر القوة الصلبة لـ ل.م.ل.ي.ش.ي.ا من خلال تدمير س.لاح.ها وآلياتها الق.ت.ال.ية، إلى جانب تحييد الآلاف من كبار قادتها وعناصرها والمغرر بهم ممن كانوا يرددون خلف شعارات لا يفقهون أبعادها.
وأشار عبد الماجد إلى أن الخطاب الأخير لزعيم الت.م.رد يعكس حالة من الهزيمة الصريحة التي لا ينقصها سوى الإعلان المباشر أو عبر وسطاء، وصفاً إياه بالخطاب الجنائزي والمحبط. وعزا الكاتب هذه الحالة إلى اصطدام قيادة الت.م.رد ببدء المرحلة الثانية من قواعد المواجهة العسكرية التي تخوضها الـ ج.ي.وش المحترفة ضد عصابات الت.م.رد، لافتاً إلى أن كلمة زعيم الع.ص.ابة كشفت - دون أن يدري - حجم المعاناة الشخصية والميدانية التي يواجهها مع انطلاق هذه المرحلة الجديدة من الن.زاع الشامل.
